رؤيا
Saturday, December 19, 2009 11:43:18 AM
كان فى القطار يمسك بكتاباً يقرأ فيه غير مبال بمن حوله يبتسم مره ومره يضحك واخرى يبكى بشده ولكنه انتبه لما بين سطور الكتاب فجأه وترك الكتاب واخذ يتصفح الركاب من حوله
واندهش اندهاشاُ شديدا لقد وجد كل من حوله يمسكون فى ايديهم ايضاُ بكتاب يحمل نفس العنوان
فجأه انتبه لما يحويه الكتاب انتبه الى المتعه والتشويق التى كان غارقا فيهما لاذنيه انتبه الى انه لم يسأل نفسه ولو مره واحده الى اين يذهب القطار ولكنه انتبه نعم لقد انتبه
ولكن
للأسف كان بعد ان جاءه يقول له هذه محطتك ولا بد ان تنزل الان قال له ولكن انا معى كتابا اخر لم اقرأه بعد لم يجبه ولكنه قذفه خارج القطار
واصتدم بالارض اصداما شديدا تألمت له كل خليه فى جسده وصرخت اعماقه ااااااااااااااااااااه
تلفت حوله فلم يجد احد ضلام شديد لا يسطتيع ان يرى يده
يا ويلتى اين انا
ليتنى انتبهت قبل هذا لما اقرأ ليتنى بدأت بالكتاب الاخر
ونظر خلفه فوجد القطار ما زال يجرى على القضبان ويضرب الارض بصوت شديد
وراى الركاب على حالهم يقرأون نفس الكتاب الذى يحمل نفس العنوان
وصرخ من اعماقه يا ويلكم اتركوا هذا الكتاب واقرأوا الاخر
ولكن لا احد يصغى له فلقد كان صوت القطار اعلى واشد والكتاب غايه فى التشويق
نعم انه قطار العمر وكتاب الدنيا ليتنى عملت لهاذا اليوم ليتنى قرأت القرأن ليتنى صليت ليتنى ذكيت
وفزع من ذلك الصوت الذى تحدث اليه وقال
اما انك كنت ابغض من يمشى على اما الان وقد صرت فى بطنى فسترى صنيعى بك
بكى بشده ولكن
كان البكاء متاحاُ فى القطارمن قبل ولكنه كان يبكى لشء اخر
وضمته الارض ضمهُ شديده تكسرت لها ضلوعه وصرخ من اعماق قلبه
وفجاء وجد نفسه فى القطار يمسك بنفس الكتاب انتفض من مكانه وجلس فى مكانا اخر واخرج الكتاب الاخر
وبدأ يقرأ………………….
واندهش اندهاشاُ شديدا لقد وجد كل من حوله يمسكون فى ايديهم ايضاُ بكتاب يحمل نفس العنوان
فجأه انتبه لما يحويه الكتاب انتبه الى المتعه والتشويق التى كان غارقا فيهما لاذنيه انتبه الى انه لم يسأل نفسه ولو مره واحده الى اين يذهب القطار ولكنه انتبه نعم لقد انتبه
ولكن
للأسف كان بعد ان جاءه يقول له هذه محطتك ولا بد ان تنزل الان قال له ولكن انا معى كتابا اخر لم اقرأه بعد لم يجبه ولكنه قذفه خارج القطار
واصتدم بالارض اصداما شديدا تألمت له كل خليه فى جسده وصرخت اعماقه ااااااااااااااااااااه
تلفت حوله فلم يجد احد ضلام شديد لا يسطتيع ان يرى يده
يا ويلتى اين انا
ليتنى انتبهت قبل هذا لما اقرأ ليتنى بدأت بالكتاب الاخر
ونظر خلفه فوجد القطار ما زال يجرى على القضبان ويضرب الارض بصوت شديد
وراى الركاب على حالهم يقرأون نفس الكتاب الذى يحمل نفس العنوان
وصرخ من اعماقه يا ويلكم اتركوا هذا الكتاب واقرأوا الاخر
ولكن لا احد يصغى له فلقد كان صوت القطار اعلى واشد والكتاب غايه فى التشويق
نعم انه قطار العمر وكتاب الدنيا ليتنى عملت لهاذا اليوم ليتنى قرأت القرأن ليتنى صليت ليتنى ذكيت
وفزع من ذلك الصوت الذى تحدث اليه وقال
اما انك كنت ابغض من يمشى على اما الان وقد صرت فى بطنى فسترى صنيعى بك
بكى بشده ولكن
كان البكاء متاحاُ فى القطارمن قبل ولكنه كان يبكى لشء اخر
وضمته الارض ضمهُ شديده تكسرت لها ضلوعه وصرخ من اعماق قلبه
وفجاء وجد نفسه فى القطار يمسك بنفس الكتاب انتفض من مكانه وجلس فى مكانا اخر واخرج الكتاب الاخر
وبدأ يقرأ………………….

















