Short Stories

قصص قصيرة

Subscribe to RSS feed

Demagogue!

Wento was an opponent to Mr. Stayo, the chef of the ruling party in Mofaeo (small independent island in the Atlantic Ocean). Wento was a poet and his poets inspired the people of the island. But Wento used to satirize Mr. Stayo. To demonstrate his loyalty to his country not to himself, Mr. Stayo announced that he himself will honor Wento for his great poets about the great island Mofaeo. The dog gave his instructions to his intelligent office to kill Wento in a car accident in his way to the ceremony. Showing great sorrow about the departure of Wento, the pig declared that the price which had been arranged to be given to Wento would be spent in building a statue of the gone with the wind dear Wento. Mr Stayo made the budget for the statue increase to one hundred folds. Every one who saw the amazing very majestic statue said sobhan Allah sobhan Allah (= glory to God), Wento looked as if he was the twin of Mr. Stayo.

One Way

They returned from abroad and they had agreed to marry in Egypt. He called his colleague and asked her to go to the laboratory to do the requested marriage investigations. He told the lab technician that he is interested to know specially if his fiancee has HIV or not. After two days he went to receive the results and he was shocked that he is the one who had HIV because he had never engaged any sexual relation with any body. He frankly told his candidate bride about the result and he wanted her to think with him how he got that virus but her reaction was not that; She told him that he is a bad person and that her knowledge about that disease is that no man can contract this type of infection except if he is a guy. She returned back the gold ring of fiance to him and left. At the evening, the lab called him and told him that there was a mistake as the samples were mixed and the result is for his ex-fiancee. He called her and told her that she is the one who is not honest and she is the one was a hole. She went to the lab and she made sure that the sample was for her. She got suppressed and she was astonished because she had never done any sex with any body. She spent her night thinking how could she contract the infection, had she receive any polluted injection? No!, had she been injured in any sport with others? No!. She went to another lab and she repeated the investigation and she was negative for HIV. She raised the issue to the local court and this was published in the local newspapers and her ex-fiancee followed the case and he made sure that she was HIV negative. He contacted her and he told her that he will support her and he will witness that the samples were mixed for him before and this may reoccurred for her with a third person sample. The sample was for her and she lost the case because some times there is false positive HIV lab results according to the forensic medicine report. Her fiancee told her that he studied the issue in many scientific articles and that they should repeat this lab work in a third lab and if its is negative again, they will marry. They went to a third lab and they repeated the investigations and they were both of them negative for HIV. He hold her hand and put the gold ring of fiance in her finger but she removed it from her hand and returned it to him and left. When some one asked her why she returned the ring, she said that she returned the ring because she can not return trust and respect; it was one way with no return.

اللقاء

عدنان و خليل و حافظ ثلاثة أشقاء من أسرة ثرية في دولة ساحل البروتينوجين، و هي دولة استقلت عن إستراليا عام 2275 و سكانها كما هو واضح من أسمائهم من أصول عربية و هي دولة تنتج مادة البروتينوجين و هي مادة حفازة تستخدم في إنتاج مكثف البروتين النقي الذي يعيش عليه أكثر من نصف سكان المجموعة الشمسية، و هي دولة غنية جداً، و لكن يعيبها نظام الحكم الذي ورثته عن الوضع القانوني السابق على كونها دولة و هو وضع شركة محدودة لمجموعة من ورثة عدد محدود من المستثمرين العرب القدماء. و لقد طالب شعب هذه الدولة مراراً بمنحهم حقوق المواطنة لا حقوق الموظفين خاصة و أنهم لا يوجد لهم أي فرصة للحصول على أي جنسية أخرى غير جنسية ساحل البروتينوجين بعد أن اعترفت كل الكيانات السياسية في جميع كواكب المجموعة الشمسية باستقلال ساحل البروتينوجين كدولة. بدأت حركة احتجاجات سلمية تتمثل في امتناع المواطنين عن العمل لمدة ساعة يومياً، و لكن الحكومة واجهت هذا الاحتجاج بنفي كل من يتورط فيه خارج البلاد في قوارب يتم إرسالها إلى المحيط. كان الأشقاء الثلاثة طيبي القلب و كانوا انطوائيين و كان كل منهم يجلس يشيت مع أشخاص مجهولين و كان لكل منهم اسم إنترنتي خاص به يتواصل به مع الآخرين دون أن يعرفونه و كانت برامج الاتصالات تتيح لكل منهم أن يظهر بصورة و صوت أناس آخرين. تعرف عدنان على فتاة ثورية غاية في الذكاء و الحماسة و غاية في الشجاعة و كان كل منهما يتنافس في التحريض على الثورة ضد حكومة الإدارة و كان عدنان يأثر قلب فتاته بانتباهه و حسن تدبيره و لمحاته العبقرية و جرأته في اتخاذ القرارات و معاً تمكنا من نشر ثقافة الإضراب حتى شملت 80% من مواطني الشركة ولم تعد الحكومة تستطيع نفي كل هؤلاء إلى المحيط و اكتفت بنفي أعداد رمزية منهم فكانت الأعداد الغفيرة التي لا يتم نفيها تشكر لعدنان أنها نعمت بساعة راحة وسط ساعات العمل الطويلة و لكن الحكومة رفضت رفضاً قاطعاً إعطاء الجنسية لعمالها. طلبت الفتاة من حبيبها عدنان و قائدها الملهم أن يقابلها لتبحث معه كيفية التصعيد ضد الحكومة التي لا تعترف بحقوق المواطنين و هل ستكون الخطوة التالية تنشيط قضية الشعب المرفوعة أمام المجلس القضائي الكوني أم سيكون التصعيد إضافة ساعة جديدة إلى الإضراب. التقى الحبيبان فألقى خليل جهازه تحت قدميه و داس عليه و هشمه أما عدنان فصفع أخاه و سأله لماذا كنت تدعي أنك فتاة؟ عاد الشقيقان محطمان إلى منزليهما فقد علم كلٌ منهما أن ملهمه و مصدر قوته ضعيف بل و أضعف منه و أنه لا يمكن أن يحققا معأً أي شيء ذا بال. و لكن بعد يومين تحاورا و قالا إنهما حققا فعلاً شيئاً ذا بال، فقد كسب كثير من العمال ساعة راحة يومية و بعضهم فرض على الإدارة يومين. و اتفقا على أن يتشجعا و يظهرا للعلن في تظاهرات، و دعا الناس باسميهما المستعارين إلى التظاهر، و في يوم المظاهرة تم القبض عليهما و تم نفيهما إلى المحيط فكان عدنان من المنفيين رقم 10000 و كان خليل رقم 10001 فكانا بنفيهما نقطة الفصل عند المحكمة الكونية التي اجتمعت لتنظر في التصرفات غير المسئولة لحكومة ساحل البروتينوجين و قررت إرسال حملة من الشرطة الكونية للإشراف على إعادة المنفيين و حددت موعداً لإرسال الحملة الشرطية و خرجت جموع العمال للاحتفال بقدوم الحملة و شعر بودي جردات الإدارة بالخوف من العقاب فخفت قبضتهم على الموطنين و في يوم إرسال الحملة لم يصل أي شرطي كوني إلى المستعمرة لخوفهم من تهديد إدارتها بمنع إنتاج البروتينوجين المحفز الاستراتيجي الذي يستخدم في إنتاج نصف غذاء سكان المجموعة الشمسية و هنا عاد البودي جاردات إلى قمع العمال و القبض على المئات منهم و محاولة ترحيلهم إلى المحيط و لكن أعداد المقبوض عليهم كانت فوق طاقة النقل الخاصة بالمستعمرة فكان البودي جاردات يذهبون بالناس إلى الشاطيء و يتركونهم ثم يعودون إلى المزارع و المصانع ليجمعوا المزيد و يذهبوا بهم إلى الشاطيء و هكذا، إلى أن كان بين الذين ألقى بهم البودي جاردات إلى الشاطيء حافظ الذي صرخ في الناس أنتم أكثر منهم لماذا لا تقبضون أنتم عليهم و تنفونهم إلى الصحراء؟ سارع الناس على الشاطيء بالهجوم على من وجدوهم من البودي جاردات يأتي إلى الشاطيء و معه مواطنين مقبوضاً عليهم و شاع الخبر عبر أجهزة الاتصالات فقام كل أهالي المستعمرة بمطاردة البودي جاردات و قبضوا عليهم و نفوهم إلى الصحراء يتيهون فيها. و أعلنوا حصول جميع المواطنين على الجنسية و عاد المنفيون و عاد عدنان و خليل في احتفالٍ كبير يلبسان هما و كل المنفيين ملابس بيضاء ناصعة البياض و تلألأت أشعة الشمس على طوقيهم البيضاء و عاش حافظ في سعادة و هناء و أنجب طفلين أسماهما عدنان و خليل

إهزم المكعب


عبد الرازق هو ابن أحد السعوديين الذين قضوا بأزمات قلبية عندما انهارت البورصة السعودية عام 2006-2007 م. و عبودي عاش على إعانة شهرية منذ ذلك الحين مقدمة من الحكومة السعودية، و لكن عبودي الذي أصبح طالبا جامعيا الآن أصبح يتطلع إلى الاستقلال المادي و إلى الدخل الأعلى الذي يقارب ما كانت عليه أسرته قبل انهيار البورصة. لم يجد عبودي أي فرصة لتمويل مشروع يحتاج إلى مائة ألف ريال سعودي كبداية لما كان يحلم به من ثراء. إلى أن رأى إعلاناً في التليفزيون عن مسابقة ترفيهية جائزتها مائة و خمسة و عشرون ألف ريال، فاشترك في المرحلة الأولى الخاصة بمشاهدي المنازل و تأهل للسفر للندن و لخوض نهائيات المسابقة. و في لندن و عند آخر مرحلة قال المعلق على المسابقة لعبد الرازق: "سوف يتعين عليك الإمساك بكرة تقذف باتجاهك و أنت داخل المكعب و عليك أن تمسك بها، إن أمسكت بها فزت بمبلغ المسابقة كاملا و إن لم تتمكن ضاعت عليك كل مكاسبك من المراحل السابقة، قرر الآن لديك ثلاثة فرص متبقية معك لتحاول في هذه اللعبة و يمكنك الانسحاب بما حصلت عليه من مكاسب سابقة إذا أنت لم ترد خوض هذه اللعبة. فكر عبد الرازق قليلا في الانسحاب و ضمان ما حصل عليه حتى حينه، و لكن إغراء المكسب دفعه إلى قرار استكمال اللعب. أضاع عبد الرزق الفرصتين الأولين و في الثالثة أمسك بالكرة لثانية واحدة و لكنه لم يستطع إحكام قبضته عليها فأفلتت منه إلى جدار المكعب ثم إلى الأرض التي هوى عليها عبد الرازق خلف الكرة مباشرة مصابا بهبوط حاد في الدورة الدموية و لما لم يقم عبد الرازق بسرعة من انبطاحته على الأرض تم نقله إلى إحدى المستشفيات حيث تم إسعافه و عاد عبد الرازق إلى السعودية و هو يعاني من صدمة نفسية نتجت عن إحساسه بتحطم آماله للمرة الثانية بعد خسارة البورصة ثم خسارة المكعب. و منذ ذلك الوقت كان لعبد الرازق لازمة كلما كان يتكلم مع أحد أو كان بمفرده. لا يمر عشر دقائق حتى يقبض بيده في الهواء على شيء لا يراه أحد سوى أقرباؤه المقربون و هو خيال الكرة التي كانت في يده و لكنها أفلتت و معها مائة و خمسة و عشرون ألف ريال سعودي.فكر المقربون منه في حل لهذه اللازمة التي كانت تثير سخرية الذين لا يعرفونه (و الذين يعرفونه أيضا) حتى نصحهم أحد الأطباء النفسيين بعمل مسابقة مشابهة للمكعب في الكلية التي يدرس بها و دفعه إلى المشاركة فيها على رجاء أن يكون فوزه بمبلغ خمسة آلاف ريال تعويضا نفسيا له يزيل آثار حادثة المكعب من ذهنه و يجعله يعيش حياة طبيعية. مانع عبد الرازق في البداية في المشاركة في مسابقة الجامعة و كأنه كان يشعر بما كان يتم الإعداد له و تأباه كرامته، و لكنه عاد فاشترك في المسابقة عندما علم أن الذي سيتمكن من المشاركة في نهائيات مسابقة الجامعة سوف يحصل على رقم هاتف مميز، و كان زميله و صديق عمره يعرف عنه هواية جمع الأرقام المميزة و كان قد اشترى هذا الرقم من قبل بعشرين ألف ريال و لكنه لم يستعظمه أمام رغبته في شفاء صديقه عبودي. و بالفعل فاز عبودي بالخمسة آلاف ريال بعد أن أمسك الكرة و قبض عليها بقوة و صرخ صرخة عالية الصوت و صمت و نظر في الأرض لمدة دقيقتين. و عندما سأله الجمهور ماذا جرى؟ قال: "كنت سامسكها في المكعب". و هكذا أصبح عبد الرازق كلما كلم أحداً أو كان حتى بمفرده، و بنفس المعدل السابق (كل عشرة دقائق)، يقبض شيئاً في الهواء لا يراه أحدٌ غيره ثم يصرخ صرخة عالية ثم ينظر إلى الأرض و يصمت. فإن سأله أحد "ما هذا؟" قال: كنت سأمسكها في المكعب

Konshita - كونشيتا


كونشيتا كلبة تركت لها صاحبتها الأمريكية تركة مقدارها ثلاثة ملايين دولار بينما تركت لولدها عدة آلاف زهيدة من الدولارات. و قد قام الابن برفع قضية يطالب فيها بحقه في كامل الميراث وبعد عدة أعوام و في عام 2015 خسر الابن القضية و تمتعت الكلبة بكامل التركة. و بعد ذلك بعام ترك عملاق صناعة الطائرات تركته لمجموعة من سلاحف جزر المحيط الهادي النادرة، و في هذه المرة لم يعترض الورثة لأن كل منهم كان قد شق طريقه في الحياة بطريقته الخاصة. مما أغرى عم كريم صاحب أكبر مقلب قمامة في القاهرة أن يستفيد من قوانين العولمة التي غزت مصر في أن يوصي بتركته من بعده لسحليته التي وجدها في القمامة ذات يوم و أخذها معه إلى فلته و خصص لها حوضا كبيرا ملأه بالحصى و الرمل و جعله يبدو كما لو كان بيئة طبيعية للسحالي. و عندما مات عم كريم عام 2018 رفع ابنه المهندس عادل قضية يطالب فيها بكامل الميراث. و في المحكمة الابتدائية و عندما أيقن عادل أنه سوف يخسر القضية، تنازل عنها و وقف أمام القاضي و قال السحلية دي يا سعادة القاضي أختي في الرضاعة كيف أقف أمامها في المحاكم؟ و أعلن أنه سوف يزور السحلية في الفلة التي ورثتها و يقدم لها هديه بعض الضفاضع و الحشرات. و بعد أن التهمت السحلية الهدية طلب عادل من الجنيني الوصي على السحلية أن يقبلها قبلة الوداع قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة ليحقق ذاته بذاته بعيدا عن أموال أبيه. أعطى الجنيني السحلية لعادل ليقبلها و نظرات الشماتة تملأ عينيه و الضحك سخرية من عادل يكاد يتفجر من بين خديه و شفتيه التين ضمهما بقوة حتى لا يتفجرا بالضحك. أمسك عادل السحلية و رفعها إلى فمه ثم إلى أعلى رأسه ثم ضرب بها الأرض بقوة تحت قدميه ثم داس على رأسها بقدمه عدة مرات إلى أن تمزقت أشلاء. صرخ الجنيني. و طرد عادل المدعويين و طرد الجنيني إلا أن الجنيني ذهب إلى النيابة العامة و استصدر حكما بعدم تمكين عادل من التركة التي تركتها السحلية لأن عادل وريث أبيه و ليس وريث السحلية صاحبة الفيلا و طلب الجنيني من النيابة عدم تمكين عادل من الفيلا لحين نظر قضية الوصية أمام المحكمة. مكنت النيابة الجنيني من الفيلا باعتباره الوصي على القتيلة صاحبة الفيلا و وجهت لعادل اتهاما رسميا بقتلها و حُكم عليه بالسجن أسبوع. و عندما خرج عادل من حبسه رفع قضية يطالب فيها بتركة السحلية باعتبار العلاقة التي تربطه بالسحلية حيث أنها كانت ملكا لأبيه و هو يرث أبيه. و لكن المفاجأة التي لم يعمل لها حساب هي أن الجنيني قدم للمحكمة سحلية أخرى هي ابنة السحلية القتيلة و قدم للمحكمة أوراقاً تثبت نسب السحلية مشفوعة بتحاليل الدي إن إيه. خسر عادل القضية. أما الجانيني فقد تزوج هالة ابنة خال عادل و نقل السحلية بحوضها إلى إلى أقصى طرف الفيلا و كان لايذهب ليلقي لها الطعام إلا مرة واحدة كل أسبوع و أنجب الجنيني من هالة أربعة أبناء أما السحلية فقد أنجبت عدة سحالي . و في مرة من المرات هربت سحلية إلى بيت أحد ضباط الشرطة الكبار برتبة لواء بيته مجاور للفيلا فما كان منه إلا أن أحضر قوة من الشرطة و قام بتطهير الفيلا من السحالي التي تم جمعها و التخلص منها بمبيد حشري. و عندما علم ورثة عادل من أبناء عمومته و كان عادل قد مات و لم يتزوج لشدة فقره. عندما علموا بالواقعة طالبوا بالفيلا باعتبار أن السحالي موضوع النزاع قد هلكت و لكن الجنيني الذي كان ما زال حيا قدم أوراق تفيد وضع يده على الفيلا ثلاثين عاما كاملة حيازة مستقرة و كسب القضية و هنياله
Konshita is a housemates. Her American owner left her a legacy of three million US dollars, while the lady left .........
Look at my own translation of this my short story in the READ MORE

Read more...

سبع الليل


عنتر جناوي رجل مصري هرب إلى العراق قبل الاحتلال الأمريكي بعد أن حكمت عليه محكمة مصرية بالسجن عشرين عاما لقيامه بقتل شاب و فتاة وجدهما يمارسان الجنس داخل حقله متخفيين بين أعواد القصب الكثيفة. و على الرغم من إرسال أهله له كل ما يحتاج من المال، إلا أنه فضل أن يعمل و يعيش حياته كتاجر فاكهة نصف جملة بين أقاليم العراق. و عندما بدأ الغزو الأمريكي للعراق، قام عنتر بتوريد احتياجات بعض كتائب الجيش العراقي من المواد الغذائية. و عندما اكتملت النكبة بدخول الجيش الغازي وسط مدينة بغداد بدأت كثير من القوى تنظيم صفوفها لمواجهة المحتلين. أما عنتر فمصري تاجر فاكهة في الأساس لا يهمه من الأمر شيء سوى محاولة الخروج إلى سوريا أو تركيا لمواصلة رحلة الهروب من السجن في مصر. إلى أن طُلِبَ من عنتر توريد مواد غذائية لبعض كتائب جيش الاحتلال. هنا انضم عنتر إلى إحدى المجموعات المقاومة و عندما تعرف على رفقاء السلاح لأول مرة سألوه "لماذا انضممت إلينا يا عنتر؟" قال: "الأنجاس عاوزيني أوردلهم يطفحوا! كان زمناتي في وسط أهلي في مصر و مكنتش اتغربت يوم لو أنا أورد للخنازير دل طفح." وعندما قال له أحد الرفقاء: "إني أحبك في الله يا عنتر" قال له عنتر: "عيب يا أستاذ الكلام ده. تحبني كيف يعني؟" قال الرفيق: "زي ما بتحب أخوك وابنك ومراتك." قال عنتر: "و لما أحب أخوي و مرتي، كيف أطخهم عيارين لو في يوم دخلت بيتي لجيتهم معبطين في بعض؟ و لما أحب ابني، كيف أشج راسه بالفاس لو في يوم بجح فيا؟" يا أستاذ متكلمنيش مره تانيه عشان حديتك مهيعجبنيش." كان عنتر وحش ليلي كاسر بالنسبة للأمريكيين، يغير عليهم من حيث أرادوا الإغارة على العراقيين، و يضرب أقوى قوة هجومية في الكتيبة التي يهاجمها و لا يترك أحد من أفرادها يفر على قيد الحياة و عندما عاتبه رفيقه القاهري في أمر إزهاقه لأرواح الأسرى و قال له: "يا عنتر التاريخ هيؤول عنك إنك سفاح" رد عنتر و قال: "لما يجول إني سفاح أحسن ميجول إني خول بغذي الأمريكان، و لا كنت وردتلهم الوكل في معسكرتهم يا شيخ. و من اليوم ده أنا مهجهدش مع عيال أنا هدور على ناس تانيين أجاهد معاهم." خرج خلف عنتر ثلاثة من أفضل معاونيه: عاطف المحلاوي و شكري الزوري و إياد السامرائي و حاولوا إقناعه بالعودة و لما وجدوه مصر على ما في رأسه أخذوا معهم بعض الأسلحة و انتقلوا معه إلى أرض بعيدة تشرف على طرق كثير متقاطعة كانت قوات الاحتلال الأمريكي تستخدمها في تنقلاتها داخل العراق. و كان الأربعة يصتادون كل ليلة أربعة أمريكيين دون أن تتمكن استطلاعات الأعداء من رصدهم. و عندما بلغ عدد قتلى الجانب الأمريكي في العراق أكثر من عدد القتلى في برجي نيو يورك قررت الولايات المتحدة إرسال فرقة بربرية من أبناء تكساس تمثل قيم الكاو بوي مبيد شعوب قارة أمريكا الشمالية تمثيلا نموذجيا. و في ليلة من اليالي و أثناء قيام عنتر برصد المجال بنظارته المُعَّظِمة رأى عنتر كتيبة تكساوية تغير على على منزل عراقي و كان العراقيون لا يصرخون إلا إذا هم الأمريكيون باغتصاب نسائهم أما القتل و الحرق و أعمال السلب و النهب فإن العراقيون كانوا يصبرون عليها و لا يصرخون. فلما سمع عنتر الصراخ قال: "يلا يا رجاله وجبت علينا نغيت الملهوف" قال عاطف : "يا عنتر كل شيء بالحساب دي كتيبه كامله و احنا أربعه يعني ميتين ميتين. و احنا يا عنتر لو متنا منطئه كبيره مش هيبأى فيها ضرب نار يمكن لست شهور جايين. إعأل يا عنتر بكره نجيب للناس دول حأهم و نندم الأمريكان على إللي عملوه" قال له عنتر: " لو مكنتش يا ابن خالي جاتل عشرين أمريكاني لحالك كنت فرتكت راسك بالباروود" خرج عنتر و خرج معه إياد و وصلا إلى مركبات الأمريكيين و زرعوا فيها أصابع ديناميت يتم تفجيرها بريموت كنترول و كان الأمريكيون في ذلك الوقت مشغولين بجمع السبايا و تجهيزهم للاغتصاب إلا ثلاثة كانوا بالخارج قائد الكتيبة و اثنين من مساعديه. قال عنتر لإياد: "وجف اهنه و لما أطخ التلاته دول بالنار هيخرج الأنجاس من جوه خايفين و هيركبو العربيات تجوم مفجر على طول. جمد جلبك و متخيبناش." جرى عنتر صوب الثلاثة و نادى عليهم "جورج، توني لوك هير!" (كلمتين إنجليزي كان عارفهم من السياح إللي كان بيشفهم في الصعيد) و لما وجهوا إليه أسلحتهم (رشهم بالرشاش مره واحده و منفعتهمش ألعاب تكساس بشيء) و لكن خرج باقي الأمريكيين من المنزل مذعورين (و رشوه هو من ست رشاشات لحد ما خربأوه) أما إياد فقد احتفظ برباطة جأشه و انتظر حتى ركب كثير منهم العربات ثم قام بتفجيرها. و تمكن من العودة إلى صاحبيه عاطف و شكري و في الطريق شاهد إيثار و أخواتها اللاتي نجون من الهجوم الأمريكي على منزلهن و كان الجنود الأمريكيون قد جهزوهن للاغتصاب لولا فزعهم من صوت طلقات الرصاص التي قتل بها عنتر قادتهم فتركوا المنزل ونجت الفتيات و اطمأن إياد أنه لم يصبهم أذى و أوصلهم إلى أقرب أأمن مكان و انصرف. أذاع إياد من إنترنت كافيه نعي أبو إيثار عنتر القنائي أمير تنظيم الموحدين في العراق. و خلال أسبوع بعد الحادث تمكن الثلاثة من قتل عشرين أمريكيا آخرين. لكن خطأ من إياد أدى إلى هلاك المجموعة، فقد كان إياد يحكي لقريب له كان عميلا للمخابرات العراقية قبل الغزو الأمريكي عن بعض أعمال المقاومة من باب أن العراقيين أولى الناس بمعرفة ما يدور على أراضيهم. و كان هذا الرجل قد حصل على مكافأة خاصة من الرئيس العراقي شخصيا لأنه أرشد عن شقيقه الذي أعدم بتهمة العمالة للحناح السوري من حزب البعث. وكان هذا الرجل ينتظر اتضاح الرؤية حول من ستؤول إليه الأمور في العراق فلما أحس بخبرته في التعامل مع الأجهزة الأمنية أن الأمر سيؤول للأمريكيين، أرشد عن مجموعة قريبه إياد مقابل ثلاثة ملايين دولار بواقع مليون دولار لكل فرد. و لكن عاطف الذي كان يحسب حساب لكل شيء لم يرى تاريخ صلاحية علبة سردين محفوظ و كان قد تجاوز تاريخ صلاحيتها عامين و لكن كل شيء كان يباع في العراق للحاجة، فمات عاطف بتسمم غذائي حاد و خرج من الحسبة. و بموت عاطف الذي لو كان إياد استشاره في أمر إبلاغ قريبه بأعمال المقاومة لكن عاطف نهاه و قال له: "واحد بلغ عن أخوه و جابله إعدام مش هيبلغ عنك؟" و ذلك لأن بعض المصريين و ليس كلهم يعرف عن بعض العراقيين و ليس كلهم التمرس في الخيانة، بموت عاطف قلت كفاءة المجموعة و التي صارت مكونة من اثنين فقط و بطأت حركتها و أصبحت صيدا سهلا للأمريكيين الذين قاموا بتدمير المنزل الذي تواجد فيه إياد و شكري، و عشرة منازل بجوارها لم يكن أحد من أفرادها يعلم بوجود أي من إياد أو شكري بينهم، بقنبلة وزنها طنان مقذوفة من طائرة بي اثني و خمسين. أما قريب إياد فحصل على ثلاثة ملايين دولار. مليون منها مقابل شكري و مليونان مقابل إياد لأنه قريبه. فابتهج و فرح و أقام في يوم التاسع من أبريل وليمة بمناسبة ذكرى الفتح الأمريكي الميمون للعراق

جميع شخصيات القصة وهمية. مستوحاة مما بثته وسائل الإعلام الأمريكية و الأوروبية عن الغزو الأمريكي للعراق

ترقيع الثوب


أستاذ عزيز مدرس لغة عربية مصري يدرس لتلاميذ المرحلة الإعدادية استنهضته زوجه ذات عصر ليذهب معها لتحية شقيقها العائد من إحدى دول الخليج العربي بعد عامين من الغياب للعمل و جمع المال. بحث أستاذ عزيز عن قميص نظيف في خزانة ملابسه فوجد قميصا كان يعده أحسن ما لديه لكن زوجه منذ عام وارته عنه في أبعد مكان يمكن أن تصل إليه يداه في خزانة ملابسه. أخذ أستاذ عزيز القميص و لبسه و لكنه وجد أن أزراره غير مثبته جيدا فأخذ إبرةً و خيطا من نفس لون الأزرار و قام بثبيتها واحدا بعد الآخر. رأته زوجه إيناس فصرخت في وجهه "مش هتبطل العفانة دية يا راجل إنته؟ أوم إشتريلك أميص جديد تروح بيه متفضحنيش أدام أخويا. الأميص إللي في إيدك ده دود من الركنه سنه و باش من اللبس و الغسيل أربع سنيين" قال لها أستاذ عزيز إن ذاك القميص غالٍ عليه لأنه كان هدية من شقيقه و هو أفضل ما لديه و لم يجد في الأسواق المصرية مثله لأن أخاه اشتراه من إيطاليا و أهداه له منذ خمسة أعوام عندما ذهب إليها للعمل أثناء الإجازة الجامعية السنوية. ذهب أستاذ عزيز مع زوجه إلى منزل شقيقها و عند الباب هجم أطفال شقيق زوجه على أطفاله يرحبون بهم بطريقتهم الخاصة و تجاذبوا قميصه الذي كانت أزراره مثبته جيدا و لكنها كانت ضعيفة فتكسرت ثلاثة أزرار منها كأنهم رقائق بسكويت فتمتمت إيناس "يا دي الفضيحة" و ضربت الأولاد على ظهور أيديهم و عنفتهم على شقاوتهم و طلبت من زوج شقيقها دبوسين مكان الأزرار المهشمة و عندما قعد أستاذ عزيز على كرسي الصالون احتكت أكتاف قميصه بمسند الكرسي فتمزق ظهر القميص إلى نصفين. هنا أصاب الحضور وجوم لحظي سرعان ما زال بانفجار ضحكات أطفال المضيفين و وكز أطفال الضيوف لهم ليكفوا عن الضحك و لكن إيناس ظلت واجمة لدقيقتين لا تتكلم ثم ذهبت إلى إحدى الغرف و غابت لمدة ربع ساعة كان شقيقها أثنائها قد أحضر قميصا من قمصانه و أعطاه للأستاذ عزيز. افتقد المتواجدون في الصالون إيناس و ذهب شقيقها لينظر فيما اختفاؤها. فوجدها تبكي و رأسها بين ذراعيها لا تريد أن يرى أخوها وجهها و هي تبكي. و قالت إيناس لأخيها " أنا عاوزه أطّلأ. طلأني منه البخيل النتن الحيوان ده. أنا بكرهه. هموت نفسي لو مطلأتنيش منه" كان أستاذ عزيز يقف خلف شقيق إيناس و سمع كلامها عنه فانصرف إلى بيته يشعر بخزي شديد ولم يأخذ أبناءه معه لأنه كأنه نساهم فلم يكن في ذهنه إلا الكلام الكثير الذي سمعه من إيناس و هي تلعنه لأخيها. في اليوم التالي ذهب أخو إيناس إلى أستاذ عزيز و حاول الإصلاح بينهما و قال لأستاذ عزيز ينصف شقيقته "يا اخي لما يكون أميصك أديم كده أوي و مبين أمارات عدم الصلاحيه إشتري واحد جديد على طول متستناش لما يدوب عليك" اعتبر أستاذ عزيز أن إيناس قميص قديم أظهر علامات عدم الصلاحية فطلقها. حكمت المحاكم لإيناس بحضانة الأطفال و بنفقة شهرية أربعة أضعاف راتب الأستاذ عزيز فسافر إلى إحدى الدول الخليجية بعد أن باع كل ما يملك لدفع ثمن العقد لشركة تسفير عمالة مصرية لدول الخليج
التقى أستاذ عزيز بالآنسة بُن جو السكرتيرة الفلبينية عندما كان يؤكد إجراءات تعاقده و استلامه العمل و كانت بُن جو مثقفة و على قدر عالٍ من الفطنة و الذكاء تفهم في أصناف البشر كأفضل ما يفهم مربي خيول في الخيول التي يربيها أو يشتريها. يبدو أستاذ عزيز كأنه في الأربعين من عمره و لكن عمره عندها في الأوراق الرسمية ثمانية و عشرون عاما فقط له ثلاثة أطفال أكبرهم عمره ستة أعوام لكنهم مع أمهم التي تعذب أباهم بحرمانه من رؤيتهم "كتر ألف خيرها" يدفع نفقة لمطلقته أربعة أضعاف راتبه في مصر و لكنها ثُمْن راتبه فقط في الدولة الخليجية التي يعمل بها و عشر راتبها هي."يعني تمن التسالي اللي بتأزأزها في الشغل و السندوتشات" بُن جو تدخن و تلبس أفضل ما تنتجه دور الموضة العالمية و هي في العموم ليست مغنما لابن البلد أن يتزوجها و لا حتى لمصري عمل في الخليج ثلاثة أعوام أو أكثر و هي تدرك ذلك. تعرف أن أستاذ عزيز هو أفضل فرصها للزواج إن أرادت أن تستمر في دول البترول. تدرجت بٌن جو الحسناء في إهداء الأستاذ عزيز من الورود البيضاء ثم القرنفلية و الأقلام إلى الملابس الخارجية منها و الداخلية و في ليلة زفافهما أهدته سيارة قيمتها في مصر أربعمائة ألف جنيه مصري. كان قد مر على أستاذ عزيز في الخليج عام و بدا أمام المدعوين لحضور حفل زفافه و هو ابن التاسعة و العشرين كأنه في الثالثة و العشرين من عمره. أما بُن جو التي كانت في الرابعة و العشرين من عمرها فقد بدت كما لو كانت في التاسعة عشر أو العشرين من عمرها. كانا مثار إعجاب و حسد الحاضرين. في هذه اللحظة بالتحديد كانت إيناس، التي لم تكن تعلم أن زيزو يُزَف على عروسه الفاتنة جو جو، تجري خلف ابنها الأكبر ذي السبعة أعوام لتضربه بالشبشب لأنه مزق القميص الجديد الذي اشترته له ليذهب به إلى المدرسة في أول يوم من أيام العام الدراسي الجديد

الرؤيا

دكتور طلعت طبيب مصري شاب كان يعمل في إحدى الوحدات الريفية المصرية. و كانت الوحدة الصحية التي يعمل بها في قريته و أما باب داره. و قد نال ثقة الناس حتى أنهم كانوا يلجأون إليه لحل مشاكلهم غير الطبية أيضا. في إحدى الليالي أتاه عم عارف يطرق بابه و يقول أدركني يا دكتور! كابوس مخيف. هدأه الدكتور طلعت و قاس له ضغط دمه و سرعة دقات قلبه وسرعة تنفسه و انتظامهما. و سأله ما هذا الكابوس؟ قال عارف رأيت أن ابنتي ليلة زفافها اشتعلت فيها النيران و صارت تتلوى و كنت أشم رائحة دخان كريهة، و أنا أشعر أني مكتوف الذراعين حتى صارت فحمة سوداء و لم يبق منها إلا عيناها و لكن رائحتها صارت كالمسك و ظللت أقول آه يا بنيتي لم تكن لك هذه الرائحة الطيبة إلا بعدما صرت فحمة سوداء؟! أنا متشائم يا دكتور طلعت من هذه الزيجة و من هذا العروس ابن الأستاذ فاروق الذي لا يذهب إلى الأولياء و لا ينذر لهم أي نذور. ابتسم الدكتور طلعت و قال أنا مثله لا أذهب إلى السيد البدوي و لا إلى إبراهيم الدسوقي و لذلك حكمة أقولها لك في وقت لاحق. المهم أن عروس ابنتك شاب لن تعوضه و أباه رجل صالح و أنصحك ألا تهدر حظ ابنتك. أما الكابوس الذي رأيته فأنا أقول لك إنه لا تتحقق كل الأحلام. قال عارف كيف و قد قال الرسول إن الرؤيا حق؟ قال الدكتور طلعت يا عم عارف ماذا قال سيدنا إبراهيم لابنه سيدنا إسماعيل؟ قال يا بني إن أرى في المنام أني أذبحك. فهل ذبحه؟ لقد فداه الله بذبح عظيم. أتمم الزيجة على مسئوليتي
لأنه كان يختلف مع أهل قريته في الأمور العقدية فقد كادوا له و اتهموه بالوهابية و تم نقله إلى وحدة صحية في قرية تبعد عن قريته أربعين ميلا. فأخذ إجازة بدون أجر من عمله و سافر إلى المملكة العربية السعودية و عمل بمكة عشرة أعوام و كون ثروة كبيرة. و كان لا يترك صلاة العشاء في الحرم المكي و في مرة من المرات قابل الدكتور طلعت عم عارف و كان لم يلتقيه منذ أن قص عليه كابوسه. فرحب به و سأله ما أخبار الأسرة الكريمة و الابناء؟ و أخبار ابنتك التي حكيت لي قصة الكابوس الذي رأيتها فيه تحترق؟ هل تزوجت؟ قال عارف الحمد لله تزوجت ابن الأستاذ فاروق كما قلت لي و هي بخير. سأل الدكتور طلعت و ما ذا حدث ليلة الزفاف و ماذا حدث لابنتك في الكوشة؟ ضحك عارف و قال الحمد الله كانت ليلة مبهجة و ابنتي كانت فرحة و مسرورة حتى أنها قامت من الكوشة و رقصت عدة مرات و كانت تتلوى مثل سامية جمال في زمانها حتى غاظتني و هممت أن أخلع نعلي و أضربها به لولا أن الناس منعوني عنها و أخذوني بعيداً عن الكوشة. ابتسم الدكتور طلعت و قال و كيف هي الآن؟ مازالت ترقص؟ قال عارف يا ليتها مازالت ترقص. لقد عاتبها زوجها على كثرة رقصها في الكوشة ليلة الزفاف و لأنها تحبه فقد تدينت و لبست النقاب و أنجبت من زوجها سبعة أبناء و أصبحت كلما رأيتها في زيها الأسود أقول وا بنيتاه أما كان لك أن تتديني في غير هذا السواد؟ لقد لانت طباعك و صرت أكثر ودا لأهلك و حنانا عليهم و لكنك تسيرين بينهم لا يعرفون وجهك و كأنك فحمة سوداء. ضحك الدكتور طلعت و قال سبحان الله! و سأل عارف هل أنت راضٍ عن حياتها الآن؟ قال عارف نعم الحمد لله هي أفضل كثيرا مما كنت أتمنى لها و لكن لماذا تضحك؟ قال الدكتور طلعت لأني عرفت تفسير رؤياك التي كنت قد قصصتها علي. قال عارف و ما تفسيرها؟