اخبار مصر
Monday, May 2, 2011 12:57:11 AM
د صارت لهذا الإفلاس أصداء مثيرة بسبب المكانة والسمعة الإعلاميتين اللتين تتمتع بهما هذه الوكالة العريقة.
وتتحدث وكالات الأنباء الدولية ـ في بعض الأحيان ـ عن أن مراسليها يتعرضون، في بعض الدول، إلى انتقام من قبل السلطات المحلية، بسبب نشرهم اخبار مصر بعض الأنباء، أو بسبب النشاط الذي يقومون به ولم توافق عليه تلك السلطات. وبالرغم من عدم وجود إحصائية عن هذا " الانتقام " إلا أن المغالاة في الحديث عنه ، أمر واضح للعيان ، فإصرار السلطات ، على نشر تصحيح للنبأ في الصحف أو إرسال رسالة احتجاج أو تصحيح إلى الرئيس المباشر للصحفي الذي نشر النبأ ، أمور لا يمكن عدّها " بمثابة انتقام " وحتى عندما يطلب من المراسل مغادرة بلد ما لنشره خبراً كشف معلومات مثلاً ، فإن ذلك يعتبر حقاً من حقوق ذلك البلد ، وقد يكون تطبيقاً لنص من اتفاق وجود المراسل في ذلك البلد . وتتحدث وكالات الأنباء الدولية دوماً عن وجود حالات انتقامية اخبار مصر وعقوبات خطيرة ، من مصادر الأنباء ، أي ، بسبب النشاط الذي قاموا به ولم توافق هذه المصادر عليه . تشمل حالات الانتقام ، الطرد من البلاد، والتهديد بالطرد ، ومنع الوصول إلى المصادر الرسمية للأخبار، السجن، ومنع إرسال المواد الإخبارية إلى خارج البلد ، تقييدات انتقائية على إرسال الأخبار الخاصة بالمنتقم منه ، فيما يسمح لوسائل الإعلام الأخرى بنشر ذات اخبار مصر الأخبار وإرسالها ، وكذلك الإخضاع لتحذيرات غير رسمية والتعريض للتهديد الجسدي.
إن المعلومات والتجارب تشير ، إلى أن مراسلي اخبار مصر وكالات الأنباء الدولية يشعرون ، بوجه عام ، بحرية أكبر في إرسال ما يريدون إرساله من أنباء ، من الحرية لدى الصحفيين المحليين بخاصة ، عند وجود إشراف حكومي مباشر أو قوي على وسائل الإعلام المحلية ، وهناك تفسيرات عديدة محتملة ، لوجود هذا الشعور عند أولئك المراسلين . وقد يدفع اهتمام الحكومة بأمنها الداخلي إلى ممارسة حذر أكبر تجاه تدفق المعلومات إلى شعبها مما تمارسه تجاه إرسال أنبائها إلى الدول الخارجية ، ومن المحتمل أن تولد المضايقات المتواصلة للصحافيين اخبار مصر الأجانب انطباعاً غير مناسب في الخارج ، أكثر مما تولده المضايقات المتواصلة لهم ، وبخاصة ، عند عدم وجود أنباء أخرى في جعبتهم تستحق الإرسال عن البلد الذي يمارس مثل هذه المضايقات عليهم . وقد تأخذ المضايقة المتواصلة للصحفيين الأجانب صفة " حدث دبلوماسي " خطير.
أما في الحرب على العراق عام 2003 فقد اخبار مصر وضعت قوات الاحتلال الأنكو ـ أمريكية قيوداً مشددة على حركة الصحفيين وحريتهم في العمل ، كضرورة التوقيع على تعهدات يمكن تأويلها على عدة أوجه ، بهدف فرض الرقابة العسكرية على التغطية الصحفية ، والتعتيم المتعمد على الأحداث ، وطرد المراسلين من مواقع معينة ، ووضع قيود على أخبار محددة تراها القوات سرية ، وتعرض المراسلين لإطلاق النار اخبار مصر المتعمد عليهم ، واعتقال بعضهم ، بل تعمد قتلهم ، كما حدث في قصف قنوات الجزيرة وأبو ظبي والعربية وفندق فلسطين في بغداد الذي كان مقراً لمعظم المراسلين الأجانب. وقد عدت منظمة ( صحفيون بلا حدود) في بيان أذاعته يوم 15/1/2004 أن قصف الفنادق كان عملاً عسكرياً أمريكياً متعمداً، وأن السلطات الأمريكية كذبت حين ادعت أن الفندق لم يكن مستهدفاً. وظلت سياسة قتل الصحفيين هي السائدة، أكثر من أي حرب أخرى، وهناك اخبار مصر أعداد كبيرة مستهدفة من الصحفيين من جميع الجنسيات إلى الوقت الحاضر.
إن الأخبار وفقاً للنظام الغربي هي مجرد سلعة تجارية تعرض للبيع وهذه السلع أو البضاعة يسهل ترويجها أو تسويقها إن كانت غير مألوفة أو تتسم بطابع درامي ، فهذا الجانب الدرامي هو الذي يجعل الصحفيين يختارون الأنباء غير المألوفة وهي أنباء لا تعكس ـ بالضرورة ـ الواقع في المجتمع الذي تغطى أنباؤه . وكثيراً ما كانت هذه الأخبار تعالج الجوانب السلبية في الدول النامية ، فنجد اهتماماً أكبر بأخبار الفوضى والإرهاب والمجاعات في الحيز الإخباري المخصص للدول النامية ، لدى أخبار الوكالات الدولية ، حيث يركز المراسلون على موضوع الإرهاب مثلاً ، لأنهم يعلمون بأن هذه القصة الإخبارية سوف تلقى تأكيداً وترحيباً في المكتب في نيويورك ولندن وباريس ، كما أن الكتابة عن هذا الموضوع أسهل من الكتابة على المشاريع الزراعية وخطط التحول والثورة الاجتماعية .[/ALIGN]
وتتحدث وكالات الأنباء الدولية ـ في بعض الأحيان ـ عن أن مراسليها يتعرضون، في بعض الدول، إلى انتقام من قبل السلطات المحلية، بسبب نشرهم اخبار مصر بعض الأنباء، أو بسبب النشاط الذي يقومون به ولم توافق عليه تلك السلطات. وبالرغم من عدم وجود إحصائية عن هذا " الانتقام " إلا أن المغالاة في الحديث عنه ، أمر واضح للعيان ، فإصرار السلطات ، على نشر تصحيح للنبأ في الصحف أو إرسال رسالة احتجاج أو تصحيح إلى الرئيس المباشر للصحفي الذي نشر النبأ ، أمور لا يمكن عدّها " بمثابة انتقام " وحتى عندما يطلب من المراسل مغادرة بلد ما لنشره خبراً كشف معلومات مثلاً ، فإن ذلك يعتبر حقاً من حقوق ذلك البلد ، وقد يكون تطبيقاً لنص من اتفاق وجود المراسل في ذلك البلد . وتتحدث وكالات الأنباء الدولية دوماً عن وجود حالات انتقامية اخبار مصر وعقوبات خطيرة ، من مصادر الأنباء ، أي ، بسبب النشاط الذي قاموا به ولم توافق هذه المصادر عليه . تشمل حالات الانتقام ، الطرد من البلاد، والتهديد بالطرد ، ومنع الوصول إلى المصادر الرسمية للأخبار، السجن، ومنع إرسال المواد الإخبارية إلى خارج البلد ، تقييدات انتقائية على إرسال الأخبار الخاصة بالمنتقم منه ، فيما يسمح لوسائل الإعلام الأخرى بنشر ذات اخبار مصر الأخبار وإرسالها ، وكذلك الإخضاع لتحذيرات غير رسمية والتعريض للتهديد الجسدي.
إن المعلومات والتجارب تشير ، إلى أن مراسلي اخبار مصر وكالات الأنباء الدولية يشعرون ، بوجه عام ، بحرية أكبر في إرسال ما يريدون إرساله من أنباء ، من الحرية لدى الصحفيين المحليين بخاصة ، عند وجود إشراف حكومي مباشر أو قوي على وسائل الإعلام المحلية ، وهناك تفسيرات عديدة محتملة ، لوجود هذا الشعور عند أولئك المراسلين . وقد يدفع اهتمام الحكومة بأمنها الداخلي إلى ممارسة حذر أكبر تجاه تدفق المعلومات إلى شعبها مما تمارسه تجاه إرسال أنبائها إلى الدول الخارجية ، ومن المحتمل أن تولد المضايقات المتواصلة للصحافيين اخبار مصر الأجانب انطباعاً غير مناسب في الخارج ، أكثر مما تولده المضايقات المتواصلة لهم ، وبخاصة ، عند عدم وجود أنباء أخرى في جعبتهم تستحق الإرسال عن البلد الذي يمارس مثل هذه المضايقات عليهم . وقد تأخذ المضايقة المتواصلة للصحفيين الأجانب صفة " حدث دبلوماسي " خطير.
أما في الحرب على العراق عام 2003 فقد اخبار مصر وضعت قوات الاحتلال الأنكو ـ أمريكية قيوداً مشددة على حركة الصحفيين وحريتهم في العمل ، كضرورة التوقيع على تعهدات يمكن تأويلها على عدة أوجه ، بهدف فرض الرقابة العسكرية على التغطية الصحفية ، والتعتيم المتعمد على الأحداث ، وطرد المراسلين من مواقع معينة ، ووضع قيود على أخبار محددة تراها القوات سرية ، وتعرض المراسلين لإطلاق النار اخبار مصر المتعمد عليهم ، واعتقال بعضهم ، بل تعمد قتلهم ، كما حدث في قصف قنوات الجزيرة وأبو ظبي والعربية وفندق فلسطين في بغداد الذي كان مقراً لمعظم المراسلين الأجانب. وقد عدت منظمة ( صحفيون بلا حدود) في بيان أذاعته يوم 15/1/2004 أن قصف الفنادق كان عملاً عسكرياً أمريكياً متعمداً، وأن السلطات الأمريكية كذبت حين ادعت أن الفندق لم يكن مستهدفاً. وظلت سياسة قتل الصحفيين هي السائدة، أكثر من أي حرب أخرى، وهناك اخبار مصر أعداد كبيرة مستهدفة من الصحفيين من جميع الجنسيات إلى الوقت الحاضر.
إن الأخبار وفقاً للنظام الغربي هي مجرد سلعة تجارية تعرض للبيع وهذه السلع أو البضاعة يسهل ترويجها أو تسويقها إن كانت غير مألوفة أو تتسم بطابع درامي ، فهذا الجانب الدرامي هو الذي يجعل الصحفيين يختارون الأنباء غير المألوفة وهي أنباء لا تعكس ـ بالضرورة ـ الواقع في المجتمع الذي تغطى أنباؤه . وكثيراً ما كانت هذه الأخبار تعالج الجوانب السلبية في الدول النامية ، فنجد اهتماماً أكبر بأخبار الفوضى والإرهاب والمجاعات في الحيز الإخباري المخصص للدول النامية ، لدى أخبار الوكالات الدولية ، حيث يركز المراسلون على موضوع الإرهاب مثلاً ، لأنهم يعلمون بأن هذه القصة الإخبارية سوف تلقى تأكيداً وترحيباً في المكتب في نيويورك ولندن وباريس ، كما أن الكتابة عن هذا الموضوع أسهل من الكتابة على المشاريع الزراعية وخطط التحول والثورة الاجتماعية .[/ALIGN]

