My Opera is closing 3rd of March

گــرعتي و أنحظر أصحابي و أخوتي شنگــيطيونguraty wa enhathar asshaby wa ikhwanychinguittyoune

محمد الولي ولد محمد عبد الرحمان ولد الطالب ولد محمد الولي ولد السييد القلاوي الشنقيطي أنتكمكمت

Subscribe to RSS feed

اختبار حقيقي.. واختبار صعب.. لكنه ليس مستحيلاً..
الدرجة النهائية في هذا الاختبار بالنسبة للرجال تكون بالمواظبة على صلاة الفجر في جماعة في المسجد، أما بالنسبة للنساء فتكون بالصلاة على أول وقتها في البيت..
والفشل في هذا الاختبار الهام يكون بخروج الصلاة عن موعدها الذي شرعه الله عز وجل..
وبين النجاح بتفوق والرسوب في الاختبار درجات كثيرة..
هناك من يصلي معظم الصلوات في المسجد ويفوته بعضها..
وهناك من يصلي بعض الصلوات في المسجد ويفوته معظمها..
وهناك من يصلي في بيته قبل خروج الوقت..
وهناك من تفوته الصلاة في بيته ولا يصلي إلا بعد خروج الوقت..
درجات كثيرة متفاوتة.. ولكن يبقى النجاح المطلوب هو صلاة المؤمن في المسجد في أول الوقت..
هذا الاختبار هام للدرجة التي جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخدمه دائماً للتفرقة بين المؤمن والمنافق..

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار"
ولكم أن تتخيلوا عظم المشكلة، وضخامة الجريمة التي تدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم - مع رحمته وشفقته على أمته - لأن يهم بتحريق بيوت هؤلاء..
ولكني ـ والله ـ أرى أنه من رحمته وشفقته قال هذه الكلمات.. لأنه يريد أن يستنقذ أمته من نار الآخرة بتخويفهم بنار الدنيا.. وشتان بين نار الآخرة ونار الدنيا..

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك في إيمان رجل بحث عنه في صلاة الفجر فإن لم يجده تأكد عنده الشك الذي في قلبه..
روى ذلك أحمد والنسائي والدارمي عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم قال:
"أشهد فلان الصلاة ؟" قالوا لا، قال: ففلان، فقالوا: لا.. فقال: "إن هاتين الصلاتين (الصبح والعشاء) من أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً"

والمنافقون لا يدركون الخير الذي في صلاة الصبح في جماعة المسجد.. ولو أدرك هؤلاء هذا الخير لجاءوا إلى المسجد تحت أي ظرف.. كما قال صلى الله عليه وسلم "لأتوهما ولو حبواً "..
وأريدك أن تتخيل رجلاً كسيحاً لا يقوى على السير، وليس هناك من يعنيه على الحركة، ومع ذلك فهو يصر أن يأتي المسجد يزحف على الأرض ليدرك الخير الذي في صلاة الفجر في جماعة.. فإذا أدركنا هذه الصلاة ثم نظرنا إلى الأصحاء الذين يتخلفون عن صلاة الفجر في المسجد أدركنا عظم المصيبة !!

وليس معنى هذا بالطبع أن نتهم أولئك الذين لا يحافظون على صلاة الفجر في المسجد في زماننا هذا بالنفاق.. فأنا لست ممن يقيمون الأحكام على غيرهم، والله أعلم بظروف كل مسلم.. ولكني أذكر ذلك الكلام ليختبر كل منا نفسه.. وليختبر أحبابه وأصحابه وأولاده وإخوانه..
إن كان المرء يهدر هذه الصلاة بصورة منتظمة فهذه علامة واضحة من علامات النفاق.. ومن كانت به هذه العلامة فليراجع نفسه بسرعة.. فإنه ـ ولا شك ـ يخشى عليه من خاتمة السوء..
نسأل الله العافية والسلامة وحسن الخاتمة لنا ولسائر المسلمين..



وقت صلاة الصبح

كنت أتحدث عن موضوع صلاة الصبح في مجموعة من الأصدقاء، فدار بيني وبين أحدهم هذا الحوار :
قال: الحمد لله.. أنا لا أنزل من بيتي إلا إذا صليت صلاة الصبح..
فسألته ببراءة: وأنت متى تستيقظ ؟
قال: الساعة 7.30 تقريباً !! وأول شئ أفعله أن أتوضأ وأصلي الصبح..
قلت: سبحان الله.. لقد فات وقت الصبح !!
قال: كيف؟ أليس وقت كل صلاة من أول وقتها إلى وقت الصلاة الثانية؟ فيكون بذلك الصبح من أول ظهور الفجر إلى صلاة الظهر؟
قلت: هذا الكلام صحيح بالنسبة لكل الصلوات ما عدا صلاة الصبح.. فإن وقتها من ظهور الفجر إلى شروق الشمس فقط.. هذا الوقت المحدود الضيق الصعب.. ولذلك فهي اختبار، ولو كان الوقت مفتوحاً إلى صلاة الظهر فأين الاختبار في ذلك؟!.. إن صلاة الصبح هي أقصر الصلوات المفروضة، فهي ركعتان فقط، ولكنها جعلت مقياساً للإيمان، واختباراً للصدق لصعوبة وقتها..

وعلى قدر تعجبي من صاحبي الذي لا يعلم أمراً من بديهيات هذا الدين.. على قدر حزني من أن الثقافة الإسلامية وصلت إلى هذه الدرجة من الانحدار.. حتى لا يعلم بعض المسلمين أو كثيراً من المسلمين أوقات الصلاة المفروضة.. فنحن لا نتحدث عن وقت صلاة الضحى، أو وقت صلاة قيام الليل.. إنما نتحدث عن وقت صلاة الصبح!!
ذكرني ذلك بأمر من المضحكات المبكيات، وهو أحد معسكرات الشباب التابع لأحد الأحزاب السياسية، حيث كان برنامج المعسكر معلقاً على الجدران في أكثر من مكان.. وأول كلمة في هذا البرنامج هي: "الاستيقاظ وصلاة الصبح في الثامنة صباحاً !! "
قلت ـ والله ـ هذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد !! فالنية مبيتة، والعزم منعقد على تضييع فرض من فروض الله عز وجل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..

مواقيت الصلاة أيها المؤمنون أمور توقيفية.. بمعنى أنه ليس فيها اجتهاد من البشر.. لقد حددت بدقة في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولم تترك مجالاً لسوء فهم..
روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس"..
فليس هناك شك في وقت صلاة الصبح.. وقد أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى في حديث الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه حين قال :
"من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح"..
أي أنه من أدرك ركعة كاملة قبل أن تشرق الشمس فقد أدرك صلاة الصبح في موعدها، أما من لم يدرك ولو ركعة واحدة فقد أصبحت صلاة الصبح في حقه قضاءاً، وهذا ولا شك أمر خطير..

لكن الأصعب من ذلك أن اختبار التفرقة بين النفاق والإيمان، وبين الصدق والكذب، ليس بمجرد الصلاة قبل شروق الشمس.. ولكن النجاح الحقيقي والمطلوب في هذا الامتحان يكون بصلاة الجماعة في المسجد، وليس في البيت.. وهذا بالطبع في حق الرجال.. أما في حال النساء، فإنه ـ وإن كانت صلاتهن في المسجد مسموحاً بها ـ فإن صلاتها في بيوتهن أفضل وأكثر ثواباً، وذلك لحديث أبي داود الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتهن خير لهن"
وكذلك لحديث أم حميد الساعدية رضي الله عنها في مسند أحمد بسند حسن، وكذلك في الطبراني أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: إني احب الصلاة معك.. قال: "قد علمت، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة"..

وتعظيم أجر صلاة المرأة في بيتها رحمة من الله عز وجل بها ورحمة بالمجتمع.. فهذا أدعى لتجنب الفتنة وأحفظ للمرأة وأستر لها، كما أن فيه حفاظاً على الأطفال بالبيت وعلى كبار السن وغير ذلك من المصالح.. وسبحان الله الذي أنزل هذا الشرع المحكم !!

والذي يهمنا الآن في هذا المقام أن اختبار النفاق من الإيمان بالنسبة للمرأة يكون بالصلاة في أول وقتها.. فتكون المرأة المؤمنة التي نجحت في الاختبار هي التي صلت الصبح في الوقت الذي يصلي فيه الرجال في المسجد، وتكون المرأة التي لم يتمكن الإيمان من قلبها هي المرأة التي تدرك الصبح بالكاد قبل أن تشرق الشمس.. أو قد يتفاقم معها الأمر فيضيع منها الفرض كلية، فتصليه بعد شروق الشمس !!

يا إخواني ويا أخواتي..
أنا لا لأريد أن أصعب عليكم حياتكم، أو أحملكم ما لا طاقة لكم به.. ولكني ـ والله ـ أتحدث عن حقائق في شرع الله عز وجل، وأتحدث عن نصوص محكمة لا لبس فيها ولا غموض، وأتحدث عن اجتماع العلماء الذي لا اختلاف فيه..
فالذي يصلي الصبح بعد الشروق متعمداً يترك فرض الله متعمداً !!! وهذا أمر بالغ الخطورة..
روى الأمام أحمد عن أم أيمن رضي الله عنها تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تترك الصلاة متعمداً، فإنه من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ورسوله"
وهكذا فالذي يضع المنبه على الساعة السابعة أو السابعة والنصف ـ أي بعد الشروق ـ يترك الصلاة متعمداً !! وعليه أن يتحمل التبعات القاسية لذلك!!

وعلى الناحية الأخرى.. ما هي أحب الأعمال إلى الله؟
سأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السؤال فأجاب كما جاء في البخاري ومسلم قائلاً :
" أحب العمل إلى الله تعالى الصلاة على وقتها، قال عبد الله ثم أي: قال: بر الوالدين، قال ثم أي قال: الجهاد في سبيل الله"
فانظر ـ رحمك الله ـ كيف قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إقامة الصلاة في أول وقتها على بر الوالدين على عظمه، وكيف قدمها على الجهاد في سبيل الله الذي هو ذروة سنام الإسلام !!

وسبحان الله.. لا أدري كيف سقط الصبح من حسابات المسلمين ؟!
فمعظم المسلمين الذي يحافظون على صلواتهم تجدهم حريصين على صلاة الظهر قبل أذان العصر، وعلى صلاة العصر قبل أذان المغرب وهكذا.. أما الصبح فيكاد يكون الفريضة الغائبة، ولا حول ولا قوة إلا بالله..

February 2014
S M T W T F S
January 2014March 2014
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28